كتيب التفكير التصميمي

التفكير التصميمي

Handbook of Design Thinking
Tips & Tools for how to design thinking
Christian Mueller-Roterberg
ترجمة كُتيب التفكير التصميمي || كريستيان مولر

1 | ما هو التفكير التصميمي؟

“للمستقبل مسميات عديدة.

للضعيف هو شيء بعيد المنال.

للخائف هو شيء مجهول.

للشجاع هو فرصة” – فيكتور هوغو، شاعر وروائي فرنسي

التفكير التصميمي Design Thinking هو نهج شامل للابتكار يركز على العملاء ويهدف إلى توليد وتطوير أفكار أعمال تجارية إبداعية أو نماذج أعمال تجارية كاملة. يحاول التفكير التصميمي في الأساس إسقاط مناهج وطرق المصممين على عمليات الأعمال التجارية.

هذا النهج قابل للتطبيق بشكل أساسي على جميع أنواع الأفكار التجارية – سواءً كانت السلعة المقدمة هي منتج أو خدمة. تم إنشاء الماوس الأول لجهاز كمبيوتر ماكنتوش Macintosh بعد تطبيق هذا النهج، كذلك أول فرشاة أسنان ذات عمود مريح أعرض.

يمكن تلخيص ميزات التفكير التصميمي على النحو التالي:

التفكير التصميمي …

هو نهج تكاملي: هذا يعني أنه في عملية حل المشكلات، يتم النظر في خطوات حل المشكلة مع جميع معطياتها. بحيث يتم اعتبار تحليل المشكلة وإيجاد الحلول بشكل منهجي وشامل عملية ممنهجة (انظر أدناه). يشارك في العملية مختلف الخبراء اللازمون لتحليل المشكلات وتطوير الحلول (انظر أدناه) ويتبادلون الأفكار فيما بينهم.

تم تصميم بيئة العمل لهذه العملية لتعزيز الإبداع. نتحدث هنا أيضًا عن العناصر الثلاثة للتفكير التصميمي “3 Ps” (انظر Curedale (2013)): العنصر البشري People، والعملية Process (عملية حل المشكلات)، والمكان Place (أماكن العمل) يجب أخذها جميعاً بعين الاعتبار لتطوير فكرة ناجحة. يمكن اعتبار الشراكات Partnerships العنصر الرابع، حيث أنه يجب إشراك عدد كبير من الشركاء في تطوير وتنفيذ الأفكار.

يركز على التوجه المبكر للعميل: يبدأ التفكير التصميمي بالناس وليس بالتكنولوجيا أو الأهداف التجارية. في النهاية، يجب أن يكون للعميل تأثير حاسم على قرارات “الاستمرار أو التوقف” في العملية. استجواب العملاء حول الأدوات التقليدية لإجراء البحوث في السوق لم يعد كافياً. غالباً ما تؤدي الأساليب التقليدية في دراسة السوق (وإجراء الاختبارات عليه) إلى نتائج مخيبة للآمال في عملية البحث عن الابتكارات.

يؤكد على التعاطف Empathy: المبدأ الجوهري في التفكير التصميمي هو أن يضع المرء نفسه في موقع العميل أو المستخدم ومراقبته بشكل دقيق. يكوّن التعاطف بُعداً بين المشكلة وذات المصمم من ناحية وقرباً من العميل من ناحية أخرى. بمعنى آخر، هذا النهج يخلق توجهاً نحو العملاء. وبالتالي يمكن أن تتماشى الحلول المطورة بشكل أفضل مع تطلعات العملاء، كذلك يمكن إعطاء الأولوية للحلول التي تلبي احتياجات ورغبات هؤلاء العملاء بشكل أكبر.

يسعى لجعل الأفكار ملموسة في مرحلة مبكرة: يجب إنشاء النماذج الأولية Prototypes في أسرع وقت ممكن – ينطبق هذا على المنتجات الخدمية (غير المادية) كذلك. إنها ليست مسألة اختبار منتج شبه مكتمل، بل على العكس تماماً، يتم فحص المهمات أو الميزات أو الخصائص أو الأنشطة التي يقدمها المنتج أو الخدمة كل على حدة من قبل العميل. القاعدة عند إنشاء أو اختيار نموذج أولي هي: أبسط ما يمكن، ويعمل بقدر الضرورة فقط.

يتكون من حلقات تكرار Iterations متعددة بين مراحل تطوير المنتج. العودة إلى المرحلة السابقة في هذه الحلقة لا تعتبر خطاً، بل تدل على نجاح التعلم في هذه العملية. يعد الفشل جزءاً لا يتجزأ من هذا النهج ويجب التعامل معه بتساهل من قبل جميع المشاركين ويقبلونه بل ويتوقعونه. الشعار هنا هو: “نفشل بسرعة لننجح عاجلاً“.

    يجدر الانتباه إلى التنوع Diversity بين المشاركين. يجمع التفكير التصميمي بين التنوع في التخصصات والعمق التقني، حيث يتم استخدام المعرفة والخبرات ووجهات النظر المختلفة لفرق من المهندسين وعلماء الطبيعة وعلماء العلوم الإنسانية وعلماء الاجتماع والاقتصاديين وما إلى ذلك من أصحاب الاختصاص الذين لديهم القدرة على التعاون وتوظيفها بشكل جيد.

كذلك تؤخذ عوامل أخرى بعين الاعتبار كالاختلافات في العمر والجنس ومدى الانتماء إلى الشركة (يعمل منذ فترة طويلة/قصيرة في الشركة) والخبرة في المجال (متقدمة/بسيطة/بدون خبرة) ونوع الشخصية (انطوائي/منفتح/ … إلخ).

يخلق أماكن عمل إبداعية وبروح الفريق: يتم تجهيز مساحات للعمل الفردي ومساحات للعمل الجماعي بشكل مرن وملهم للأعمال الفردية والجماعية والعامة. من المستحسن كذلك اختيار مواقع معينة (أو غرف أو ترتيبات أثاث مختلفة) في أماكن العمل لمراحل التفكير التصميمي المختلفة من أجل خلق أجواء جديدة (تناسب العمل المعني) مراراً وتكراراً.

يجمع بين المراحل التحليلية (جمع المعلومات وتنظيمها وتقييمها) والمراحل التركيبية (تطوير الحلول واختبارها وتحسينها). في الجزء الأول، يتم تحليل المشكلة بالتفصيل (ما يسمى حيز المشكلة)، حيث يتم التركيز على أسئلة ماذا؟ ولماذا؟ (ما هي المشكلة؟ لماذا هي مشكلة؟). في الجزء الثاني فقط يتم تطوير الحلول الملموسة واختبارها (ما يسمى حيز الحل): هنا يتم طرح التساؤل حول الكيفية (كيف يمكن حل مشكلة ما؟).

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرء أن يفرق بين المراحل التوسعية التي يكون فيها جمع المعلومات وتوليد الأفكار فتؤدي إلى التوسع في المنظور ووجهات النظر، والمراحل التقاربية التي يكون فيها اتخاذ قرارات من بين بدائل فتؤدي إلى تركيز وتحديد مجال الرؤية.

تتعاقب هذه المراحل التوسعية والتقاربية بشكل تبادلي، بحيث يمكننا وضع عملية التفكير التصميمي في إطار معيني مزدوج (Design Council UK (2005)). يتم شرح هذه العملية بمزيد من التفصيل في الفصل 1.2.

1.1 مبادئ التفكير التصميمي

عندما نشرع في عملية التفكير التصميمي الموضحة أدناه، يجب مراعاة المبادئ التالية، ويمكن اعتبارها “الوصايا العشر للتفكير التصميمي“:

اترك الألقاب عند الباب!

لا يوجد تسلسل هرمي أثناء ورشة التفكير التصميمي. يتم تعليق جميع الألقاب على علاقة المعاطف عند الباب.

شجع الأفكار الجامحة!

أطلق العنان لخيالك. يجب التعامل مع أي فكرة مجنونة وكل الأفكار عموماً بشكلٍ متساوٍ.

اجعل هدفك الكمية!

الكمية قبل الجودة. يتم اختيار الأفكار وتحليلها وتقييمها في مرحلة لاحقة.

ابنِ على أفكار الآخرين!

لا يوجد حقوق ملكية فكرية. يجب تبني أفكار الآخرين أو استكمالها أو تغييرها.

اجعل الإنسان محور التفكير!

التفكير التصميمي هو أولاً وقبل كل شيء التفكير في الأشخاص وليس في التكنولوجيا أو الأهداف التجارية.

استخدم الأدوات المرئية واجعلها ملموسة!

استخدم الرسومات اليدوية والرسوم التوضيحية والصور ومقاطع الفيديو والنماذج الأولية وما إلى ذلك.

تجنب الانتقادات!

يجب الفصل بين عمليتي توليد الأفكار وتقييمها بشكل صارم.

افشل مبكراً.. وكثيراً!

الفشل يعني التعلم. غالباً ما يعني الفشل أنك تعلمت الكثير.

حافظ على تركيزك!

ضع لنفسك حدوداً، والتزم بالمهام المحددة في عملية التفكير التصميمي.

استمتع!

يجب أن يكون العمل على تطوير أفكار جديدة في فريق ممتعاً. الإبداع يحتاج إلى هذه المتعة.

يجب كتابة هذه القواعد بأحرف كبيرة على لوح في ورشة التفكير التصميمي ليراها جميع المشاركين طوال الوقت. يجب على المشرف تذكير المشاركين بهذه القواعد مراراً وتكراراً.

قاعدة “حافظ على تركيزك!” قد تبدو للوهلة الأولى متناقضة مع القاعدة “شجع الأفكار الجامحة!”. لكن الخبرات مع الأعمال الإبداعية أظهرت أن وضع حدود أو قيود واضحة حيث يجب أن يُطلق العنان للخيال هو نهج يركز على النتيجة في مرحلة توليد الأفكار ومرحلة التطوير على وجه الخصوص (“الحاجة أمُّ الاختراع!”). قد تشمل هذه الحدود على سبيل المثال لا الحصر: التوجه الذي تحدده رؤية الشركة واستراتيجيتها، والوقت والتكلفة المحدَّدَين (على سبيل المثال: المنتج/الخدمة سيتم إطلاقه في غضون X شهراً)، والحدود المتعلقة بإقليم/بلد معين، وعدد الميزات الجديدة، والامتثال لقوانين أو تعليمات معينة، ومحدودية الموارد المتاحة. يتحدث Boyd و Goldenberg (2013) عن “التفكير داخل الصندوق” كطرح يقابل النهج السائد “التفكير خارج الصندوق” (انظر الفصل 5.3.4).

على المستوى الفردي، يجب تحقيق التوازن بين خطر خنق الأفكار غير التقليدية ذات الإمكانات الكامنة من ناحية، والسعي من ناحية أخرى وراء المثالية التقليدية.

تعود “المحافظة على التركيز” أيضاً إلى عملية التفكير التصميمي الموضحة أدناه. يمكن أن تعني الحدود هنا تحديد حدود زمنية واضحة لمراحل العمل على المستوى الفردي، أو تحديد لمن وكيف وأين سيتم استخدام الحل. يمكن لهذه القيود عند استخدامها بطريقة صحيحة وتوصيلها لفريق التفكير التصميمي بطريقة محفزة أن تعزز الإبداع ويكون لها تأثير محفز وملهم على الفريق.

1.2 | عملية التفكير التصميمي

“يعتقد البعض أن التصميم يعني “كيف يبدو“. لكن بالطبع ، إذا تعمقت ، فهو حقاً يعني الطريقة التي يعمل بها “.

– ستيف جوبز ، شركة آبل.

وفقاً ل Plattner et al (2009) , تتكون عملية التفكير التصميمي من ست خطوات عملية مع حلقات التكرار: فهم المشكلات ، رصدها ، تحديدها ، ايجاد الحلول للمشاكل ، تطوير النماذج الاولية ، الاختبارات.

المراحل الثلاث الأولية ، ما يسمى بمساحة المشكلة (انظر Lindberg et al. 2010)) ، تصف المشكلة وأسبابها (ما هي المشكلة ولماذا توجد المشكلة؟).

المراحل الثلاث اللاحقة ، ما يسمى بمساحة الحل ، تصف الحلول التي يمكن أن توجد وكيف يمكن تنفيذها. يتم وصف خطوات العملية بإيجاز أدناه ثم شرحها بمزيد من التفصيل خطوة بخطوة الخطوة (انظر أيضًا الشكل 1).

حتى إذا تم عرض تمثيل العملية التالي بالتسلسل ، فإن العملية تكرارية بشدة ، هناك العديد من التعليقات على المراحل السابقة في كل مرحلة. يجب إكمال خطوات العملية الفردية بسرعة من أجل التعلم السريع من خلال حلقات التكرار وفقًا لمبدأ “الفشل مبكرًا وغالبًا” أو ، إذا لزم الأمر ، لتكون قادرًا على إنهاء العملية تمامًا من المفيد تحديد ميزانيات زمنية محددة للمراحل الفردية (يشار إلى هذا في إدارة المشاريع الرشيقة مثل Timeboxing ، انظر الفصل 8.5).

المرحل الأولى الفهم ” فهم المشكلة ” :

في المرحلة الأولى يتعلق الأمر أولاً بتطوير الفهم للتحدي \ المشكلة \ الاحتياج ، او المُتطلب (فهم المشكلة) . يجب توضيح من الذي يجب دمجة في العملية ، وعلى وجة الخصوص ، أي منظور تقني (تنظيم العملية) ضروري أخيرًا ، يجب توضيح أفضل طريقة لصياغة السؤال بحيث تكون حاجة ، ومشكلة العميل محددة بمعايير محددة.

المرحل الثانية رصد الملاحظات ” رصد المشكلة ” :

في هذه المرحلة ، يتم إجراء بحث مفصل و رصد الملاحظات في الموقع حول حاجة و مشكلة العميل.

يمكن استخدام العديد من الأساليب لهذا الغرض ، مثل المقابلات والاستطلاعات المكتوبة ، الملاحظات مع التسجيلات من خلال الصور أو حتى مقاطع الفيديو.

النتائج هي توضيح الشروط العامة والتعريف الدقيق للمجموعة المستهدفة وفهم شامل للعميل واحتياجاته وسلوكه.

المرحل الثالثة وجهة نظر ” تحديد المشكلة ” :

بعد رصد الملاحظات ، يجب تكثيف النتائج بعد ذلك لمستخدم نموذجي واحد يجب تلخيص مشكلته / حاجته في سؤال محدد بوضوح.

المرحلة الرابعة التفكير “البحث عن الأفكار واختيارها” :

فقط في هذه المرحلة تتم عملية العصف الذهني الفعلية. هنا يمكن استخدام تقنيات الإبداع المذكورة في الفصل 5.3.

منفصلة تمامًا عن هذا ، يمكن بعد ذلك تحليل الأفكار بطريقة موجهة نحو العملاء لتحديد نقاط الضعف ، ويمكن اتخاذ قرار الاختيار على أساس تقييم الفكرة.

المرحلة الخامسة النموذج الأولي “تطوير النموذج الأولي” :

في هذه المرحلة المهمة جدًا ، يجب تصور الأفكار في أسرع وقت ممكن ، وجعلها ملموسة ، ورسمها ، وتصميمها ، ونمذجتها ، وما إلى ذلك. بعد المجال التقني ، يمكن للمرء أن يتحدث هنا عن ” نموذج أولي سريع“، حيث يتم تطبيق تطوير النموذج الأولي بشكل قاطع ليس فقط على المنتجات ، ولكن أيضًا على الخدمات.

تتوفر مجموعة متنوعة من الأساليب لتطوير النموذج الأولي لهذا الغرض.

المرحلة السادسة “الاختبار” :

في هذه المرحلة النهائية ، سيتم تطوير الأفكار واختبارها من خلال مزيد من التجارب وتعليقات العملاء.

بالإضافة إلى ذلك ، يجب توضيح قضايا التنمية والإنتاج والسوق الهامة.

في تدفق العملية المقدم هنا ، ستتبع مرحلة التنفيذ الفعلية مع تطوير الفكرة إلى منتج / خدمة قابلة للتسويق فقط بعد ذلك.

[صورة توضيحية لنموذج الماسة المزدوجة كما هو موضح في الكتاب الأصل]

1.3 | التخطيط لمشروع التفكير التصميمي

بدايةً، يجب تحديد أهداف مشروع التفكير التصميمي بحيث تكون مستمدة من استراتيجيات الشركة أو الفكرة التي سيطبق عليها التفكير التصميمي، وتوضيح توقعات جميع المشاركين في المشروع:

هل يجب البحث عن أفكار جديدة؟ اذا كان الجواب نعم، لماذا أو في أي  مجال بحث؟ (انظر الفصل 2.1)
هل يجب العثور على احتياجات محددة للزبون أو توجهات أو أنماط معينة بين العملاء؟
أي الأهداف  يجب تحقيقها في زمن معين؟
ما هي الأولويات التي يجب تحديدها من حيث المحتوى والوقت لتحقيق الهدف؟
من هم الموظفين أو المشاركين من خارج الشركة (الخبراء في المجال  أو العملاء أو الموردين أو الجهات من خارج المجال) الذين سيشاركون في المشروع ومن أي مجال أو تخصص؟
من سيكون مسؤولاً عن إدارة المشروع أو التنظيم؟
أين تتقاطع  التخصصات المطلوبة فيما بينها؟
ما هي ميزانية المشروع المخصصة للتفكير التصميمي؟

و عندما تصبح الأهداف واضحة لجميع المشاركين في المشروع، من المهم جداً مراجعة ما إذا كانت عملية التفكير التصميمي مناسبة لتحقيق هذه الأهداف.

عامل النجاح الحاسم لمشروع التفكير التصميمي هو تنظيم المشروع. في الغالبية العظمى من الحالات ، يتم تنفيذ التفكير التصميمي كمشروع يضم موظفين داخليين بالإضافة إلى مشاركين خارجيين من تخصصات مختلفة. يجب أن يتكون فريق المشروع من ستة إلى تسعة ممثلين كحد أقصى من مجالات مختلفة (البحث والتطوير/الإنتاج/التسويق/المبيعات) أو متخصصين يشاركون على الأقل في 50% من أوقات عملهم (ويكونوا منفتحين على الأفكار الخارجية). تساعد الخبرات الواسعة والشخصيات المختلفة في الحصول على التنوع المطلوب للتفكير التصميمي (انظر الفصل 1.1 مبادئ التفكير التصميمي).

ولا يمكننا إهمال دور الدعم الداخلي في الشركة لتنفيذ نتائج عملية التفكير التصميمي لاحقاً. الدعم من الإدارة العليا هو عامل نجاح حاسم ومهم أيضاً. ويمكن رؤية هذا الدعم بشكل ملموس في الأمثلة التالية:

تخصيص الموارد الكافية للمشروع.
تولي الرعاية لمشروع التفكير التصميمي.
الاهتمام المستمر بمعرفة حالة المشروع.
تواصل داخلي وخارجي دائم عن الأهمية الاستراتيجية للتفكير التصميمي.
الانضمام إلى عضوية اللجنة التوجيهية (إن وجدت).
المشاركة الشخصية في الاجتماعات والورشات.
تقديرالموظفين المعنيين.

إذا كان المشروع واسع النطاق، يتوجب تكوين لجنة توجيهية تتكون من مديرين في المجالات التي ذكرت أعلاه. بشكل عام، المهمات والكفاءات والمسؤوليات يجب أن تكون محددة ومعروفة لدى جميع المشاركين بالمشروع.

مشاركة المقال

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on email
Share on telegram
Share on pinterest

متابعة المزيد

التفكير التصميمي
المقالات

كتيب التفكير التصميمي

Handbook of Design ThinkingTips & Tools for how to design thinkingChristian Mueller-Roterbergترجمة كُتيب التفكير التصميمي || كريستيان مولر 1 | ما هو التفكير التصميمي؟ “للمستقبل مسميات عديدة. للضعيف هو شيء